كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا .
الإتيكيت بالفطرة..!

 

 

تميز أجدادنا الاولون بمراعاتهم لكل أساليب الإتيكيت التي ابدعوا فيها بفضل فطرتهم السليمة، وتربيتهم العربية الأصيلة… ومن ضمن أميز هذه الأساليب هو أسلوبنا وطريقتنا الأحدث الأقدم في آداب تناول لمعشوقتنا السمراء «القهـوة» حكايات وروايات مع الإتيكيت، فقد أتقن العرب منذ القدم فن ضيافتها في جلساتهم اليومية، الفنجـان الأول يقدم إحتراماً وإكراما للضيف، يليه فنجان آخر للكيف عند الطلب… ليتم كل ذلك ضمن منظومة فطرية لا أرقى ولا أجمل تمتاز بحسن وكرم الضيافة المشبعة بأجواء خلابة من السحر البدوي الأخآذ!! فالإتيكيت ذاك المصطلح الأوروبي الحديث نسبياً، والذي يقصد به الأداب العامة في التعامل مع الناس والأشياء، قد أتقنه أجدادنا بكل تلقائية وبساطة دون الحاجة الى أي تسميات براقة… بالرجوع إلى أصول الإتيكيت والمبادئ السلوكية والمراسم الدبلوماسية المعمول بها حالياً نجد أنها ضاربة في القدم، فقد وجدت منقوشة على جدران المعابد الأثرية بوادي الملوك في عصر قدماء المصرين؛ إضافة الى وجودها على شكل برديات، وهي تمثل طرق المعاملة المختلفة في تلك العصور لتنظيم العلاقة بين الأشخاص وبين الملك وشعبه، وبين الرجل والمرأة.

ممـا لا شك فيه أن أي انسان يرغب بأن يكون شخصاً محبوباً ومحترماً بين الناس، لكن ذلك لا يكون إلا بحرصنا وتمسكنا بالقيـم؛ إضافة الى أهمية مراعاة الفرد منا لتلك القيم في كل الظروف خاصةً عندما يختلط أو يندمج مع أشخاص من ثقافات مختلفة… فبهذه الطريقة يحافظ كل إنسان على عاداته وتقاليده التي يعتز ويفتخر بها، فالتأقلـم الحضاري مع الآخرين لا يعني أبداً الإنسلاخ عن عاداتنـا وقيمنـا.

بالإحترام والنظام والذوق يرتفع شأن الفرد، مما يؤدي بالتالي الى إرتفاع شأن المجتمع وبذلك تسمو العلاقات الإنسانية بين البشر جميعاً… فلنعامل الناس كما نحب نحن أن نُعامَل، وليكن ذلك مبنياً على القواعد الصحيحة والقيم الحميدة… وفي هذا المجال يبقى من أروع ما وجدته من أسس وقواعد تراعي أصول التشاركية الإنسانية الراقية في الإتيكيت .

الكاتبة : د. ديانا النمري .



4 تعليقات في “الإتيكيت بالفطرة..!”

  1. يقول وئام:

    التأقلم الحضاري مع الآخرين لايعني ابدا الانسلاخ عن عاداتنا وقيمنا .. جميل جدا اني اكون شخص حضاري مو بالضروره اترك قيمي وهي شي اساسي للشخص

أترك تعليق