كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا كلمة مختصرة عن رسالتنا .
الإتيكيت مظهر حضاري يرده الإسلام إلى مكارم الأخلاق ..!

 

 

  الإتيكيت، أو حُسْنُ التَصَرُفِ، هو فَنٌ يَشْمَلُ :

                1- الإناقة في المظَهَرِ، كاختيار الزَيِّ المُلائِمِ لِكُلِ مُنَاسَبَةٍ.

               2- اللبَاقَةَ في الحوار {نُطْقاً و إصْغَاءً} كانتقاء عِبَارَاتِكِ بِعِنَايَةٍ، و الإِنْصَاتِ باهتمام إلى مُحَدِثُكِ.

               3- الليَاقَةَ في الحَرَكَةِ،  سَوَاءٌ عِنْدَ تَنَاوْلِ الطَعَامِ، أو كَيْفِيْةِ المَشْيِ، أو الجُلُوُسِ، إلخ.

 باختصار، إن الإتيكيت هو : فَنُ العَيّشِ  بِطَرِيقَةٍ حَضَارِيَة.

               أو فَنُ حُسْنِ التَصرُفِ بِكُلِ: أَنَاقْةٌ، ولَباقَةٍ، ولْياقَة.

و قد يظن البعض أن الإتيكيت، أحد مظاهر الحضارة الغربية، وصلتنا من ضمن سلسلة من العادات والتقاليد، التي استوردناها من أوروبا، ولكن مثل هذا الاعتقاد ينطوي على مغالطة كبرى، فتراثنا الإسلامي يشتمل على الكثير من القيم، التي أرساها السلف الصالح، و تَنْدَرِجُ كُلَها في خانة “حُسْنُ التَصَرُفِ”، أو ما بات يُعْرَفُ بالإتيكيت!

 و إذا كان ما وصلنا من الغرب عن الإتيكيت،  يَقْتَصِرُ على المظاهر دون غيرها، كفن الملبس، أو فن المخاطبة،  أو فن التصرف، في مختلف الحالات،  و شتى المناسبات، ككيفية تناول الطعام، أو المشي، أو الجلوس، فإن ما حفل به تراثنا الإسلامي يذهب الى أبعد من ذلك بكثير، إذ هو يربط بين {حُسْنِ الخُلُقِ} و {حُسْنٍ  التَصَرُفِ}، و يرى أن{السُلُوكَ اللائقَ}  لا يجب أن ينفصل {عن ًحُسْنٍ السلوك}.

   إن تراثنا الإسلامي يعتبر أن الآداب العامة، ليست سوىٰ {مظهرا} للأخلاق الحميدة، إذ لا يفيد أن يكون المرء أنيقاً في ملبسه، لبقاً في حديثه، لائقاً في طريقة إمساكه بالشوكة والسكين،  و لا يتحلىٰ بِحُسْنِ الخُلُق!.

     لقد حفل تراثنا الإسلامي بالكثير مما يتعلق بالآداب العامة،  ففي آداب الطعام على سبيل المثال، جاء في الحديث الشريف :”يَا غُلَامُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ”متفق عليه.

و في آداب اللقاء: “تَبَسُّمُك فِي وَجْهِ أَخِيك صَدَقَةٌ”رواه الترمذي وغيره، وصححه الألباني. إلى غير ذلك من مظاهر الآداب العامة، و حُسْنُ التَصَرُفِ، التي أوصانا بها الإسلام، كالإحسان إلى الجار، والناس عامة، وإكرام  الضيف، وتبادل الهدايا،  وصلة الرحم، وبر الوالدين، و خفض الصوت، و عدم المشي مرحاً، والاستئذان قبل دخول البيوت، و المعاملة بالمعروف بين الزوجين، واحترام الصغير للأكبر منه سناً، وعطف الكبير على من يصغره، إلخ.

             إن المصافحة مثلا، وفقاً لمبادئ الإتيكيت الغربية،  تعتمد على المستوى الاجتماعي لكل من المتُصَافِحَيَّن، و مدى معرفتهما ببعضهما، ولكن في تراثنا الإسلامي، إن  كل الناس سواسية. كما جاء عن رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم): “ما من مسلميَّن يلتقيان فيتصافحان إلا َّ غُفِرَ لَهُما”رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم، وصححه الألباني.

            من هنا يتضح أن الإتيكيت، أو حُسْنُ التَصَرُفِ، لا ينبغي أن يقتصر على المظهر فقط، إنما يتعداه إلى الجوهر، و تحديداً إلى الأخلاق.

           و إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.

الكاتبة : فاطمة عبدالعزيز الحارثي .



6 تعليقات في “الإتيكيت مظهر حضاري يرده الإسلام إلى مكارم الأخلاق ..!”

  1. يقول sara:

    جزاك الله خيرا

  2. يقول وئام:

    كلام جميل يلامس القلب شكرا استاذه فاطمه ممتنه لك

  3. يقول رنيم:

    كلام راااائع

أترك تعليق